شخصمعتمد من خبير
Simko
أسماء أخرى: Simko Ağa
سيمكو (سيمكو آغا)، أحد أبرز القادة الكرد في أوائل القرن العشرين، ويُعرف بـ "تمرد سيمكو" الذي اندلع في كردستان إيران. بصفته رئيس عشيرة الشقاق (شقاق/سيبكان)، نشط في المنطقة الحدودية التي تتقاطع فيها قوى الدولة العثمانية وإيران وبريطانيا (المجلد 3، ص 131؛ المجلد 3، ص 146).
تحالفات فترة الهدنة
وثائق الأرشيف العثماني تسجل أن سيمكو آغا، خلال فترة الهدنة، اتفق مع الإيرانيين واتحد مع سيد طه الشمديناني، وكانوا يعتزمون النزول إلى جزيرة عبر وان. وفي الفترة نفسها، انعكس في الوثائق أن سيد طه فقد مكانته بين العشائر بتحالفه مع النساطرة (المجلد 3، ص 119).
الموقف تجاه غير المسلمين
تكشف الوثائق أيضًا عن موقف سيمكو آغا المتشدد تجاه المجتمعات غير المسلمة في المنطقة. كتب ولي عهد إيران الموجود في تبريز إلى سيمكو بأنه سيرسل الأرمن والنساطرة إلى المنطقة وألا يتدخل في شؤونهم؛ لكن سيمكو رد قائلاً: "لن أسمح بدخول نساطرة أو أرمن إلى أذربيجان حتى يبقى مسلم واحد!" في هجومه على رومية، سيطر على المدينة بعد أن خلف 50 قتيلاً وجريحًا، ثم هاجم ماكو وأسر شقيق سردار ماكو. دفع هذا الوضع سردار ماكو، الذي لم تكن له علاقات مع الأرمن، إلى الاتحاد معهم، وحاول البريطانيون استغلال هذا التطور (المجلد 3، ص 122). كما كان مقتل سيمكو آغا، رئيس عشيرة الشقاق، لزعيم روحي نسطوري موضوع برقية أرسلها والي وان حيدر بك إلى وزارة الداخلية (المجلد 3، ص 131).
العلاقات البريطانية والعثمانية
تحتل اتصالات سيمكو آغا مع البريطانيين مكانة واسعة في برقيات ووثائق تلك الفترة؛ جزء من الوثائق في الكتالوج يتعلق بعلاقات البريطانيين مع سيد طه وسيمكو آغا والعشائر الكردية (المجلد 3، ص 134). بالإضافة إلى ذلك، ورد في الوثائق أن الإيرانيين هُزموا في اشتباك وقع بين الإيرانيين والأرمن في منطقة بايزيد بتاريخ 20 أغسطس 1919، وطلبوا المساعدة من سيمكو آغا. في سياق العلاقات مع الإدارة العثمانية، تم تقديم طلب من والي وان مدحت بك إلى وزارة الداخلية لتكريم سيمكو آغا بوسام من الدرجة الثالثة، وموتي الله بك الموكوسي بوسام من الدرجة الرابعة (المجلد 3، ص 125).
توسع النفوذ
تظهر الوثائق المتعلقة بالسنوات اللاحقة أن نفوذ سيمكو قد توسع. في المراسلات المؤرخة عام 1922، يُسجل أن جزءًا كبيرًا من كردستان إيران قد احتُل من قبل قوات سيمكو، وأن الجيش الإيراني قد تعرض لهزيمة، وأن الاشتباكات المذكورة لم تكن بين القبائل الإيرانية بل جرت مباشرة بين قوات سيمكو آغا والدولة الإيرانية. كما تشير الوثائق نفسها إلى علاقات سيمكو آغا مع أنقرة (المجلد 3، ص 142).
إلى جانب تمردات كوجكيري وجميل جيتو وعشيرة مللي التي تطورت في كردستان ضد حكومتي إسطنبول وأنقرة خلال فترة الهدنة، توجد معلومات مفصلة في الأرشيف العثماني حول تمرد سيمكو في كردستان إيران (المجلد 3، ص 146).
المصادر
المجلد 3: Weqfa Ban — Cilt 3 (2023)
المؤلفون: Hakî Kaya, Uğur Bayraktar, Şeyhmus Bingül, Hüseyin Siyabend Aytemur, Sinan Hakan
الصفحات: , , , , , ,
المصادر مأخوذة من سلسلة «Kürt Tarihinin Kaynakları» (مصادر التاريخ الكردي). محررو السلسلة: Nurettin Beltekin, Serdar Şengül, Ercan Çağlayan.
مداخل ذات صلة
جُمع هذا المقال من الأسئلة الموجهة إلى أرشيفنا، وراجعه وأقرّه أكاديمي خبير. كل معلومة موثقة بالمجلد والصفحة.