مكانمعتمد من خبير
Erbil
أسماء أخرى: Arbela
أربيل (أربيلا القديمة)، هي مدينة عريقة تقع في بلاد الرافدين العليا، في حوض نهر الزاب الكبير، وقد ذُكرت في المصادر على مر العصور القديمة والإسلامية.
المصادر القديمة
في المصادر القديمة، تُذكر المدينة بشكل خاص مع المعركة الكبرى التي دارت بين الإسكندر الأكبر وملك الفرس داريوس الثالث. يذكر مؤرخون مثل بليني حرب أربيليتيس/جاوغاميلا التي وقعت بين الإسكندر وداريوس؛ توجد قرية تحمل هذا الاسم ولا تزال تُعرف بنفس الاسم بالقرب من أربيل اليوم (المجلد 1، ص 47). في سجل مبكر آخر لتاريخ الفرس، تبرز نقوش بيستون (بيسوتون) التي تروي صعود داريوس الأول إلى العرش والثورات ضد الفرس؛ يُعد هذا النقش، المكتوب بالخط المسماري وبثلاث لغات (الفارسية القديمة، العيلامية، البابلية)، من أهم وثائق الإمبراطورية الفارسية (المجلد 1، ص 63).
مركز المسيحية والزرادشتية
تبرز أربيل في العصور القديمة المتأخرة كأحد المراكز المهمة في تاريخ المسيحية المبكرة والزرادشتية. يُسجل أن وثائق المجامع الموجودة في مكتبة مطرانية أربيل قد استُخدمت في حوليات تتناول قصص حياة رجال الدين الذين عاشوا بين عامي 100 و 540/551 ميلادي؛ يُذكر أن هذا العمل، بسبب انتهائه بأحداث حوالي عام 540 ميلادي، يحتوي أيضًا على بعض المعلومات المتعلقة بفترة كسرى الأول، ولكن توجد شكوك حول صحة العمل (المجلد 1، ص 53-54). تُعتبر هذه الأعمال قيّمة لأنها تقدم تفاصيل حول المعتقدات الزرادشتية للسكان المقيمين، خاصة في أربيل والمستوطنات الواقعة على ضفاف نهر الزاب الكبير، وبالتالي تلقي الضوء على النقاشات المتعلقة بعلاقة الأكراد بالزرادشتية (المجلد 1، ص 55). مصدر آخر مهم لتاريخ المسيحية في المنطقة هو "تاريخ مار قرداغ" الذي يتناول قصة رجل دين استشهد في الاضطهادات خلال فترة شابور الثاني؛ يحتوي هذا النص على معلومات حول العالم الثقافي لمنطقة أديابين التي تمتد من نصيبين إلى نهر ديالى، ويذكر الأكراد مباشرة (المجلد 1، ص 58).
العصر الإسلامي
في العصر الإسلامي، كانت أربيل مركزًا شهد صراعات إقليمية. هزم حاكم الحسنويهي حسنويْه الجيش الذي أرسله حاكم البويهي معز الدولة إلى شهرزور وتحرك من الموصل، في مكان غرب أربيل (المجلد 1، ص 120). في مصادر الجغرافيا، تُربط المدينة مباشرة بالأراضي التي يسكنها الأكراد: وفقًا لما نُقل عن المسعودي، فإن مساكن الأكراد هي بلاد الجبل التي تشمل أراضي فارس والعراق العجمي وأذربيجان والموصل وأربيل (المجلد 2، ص 34). تُذكر أربيل في موقع مجاور لشهرزور، التي تقع بينها وبين همدان في منطقة الجبال، ويُذكر أن جميع سكانها من الأكراد (المجلد 2، ص 37). أما الدمشقي فيسجل أن مدينة أربيل تقع في الجزيرة، وأن سكانها من الأكراد، وأن المدينة كانت تابعة للعراق سابقًا، ثم للموصل (المجلد 2، ص 64).
المصادر
المجلد 1: Weqfa Ban — Cilt 1 (2023)
المؤلفون: Muhammet Yücel, Abdurrahman Acar, Nevzat Keleş, Hakan Can, Yusuf Baluken, Bedrettin Basuğuy
الصفحات: , , , , , ,
المجلد 2: Weqfa Ban — Cilt 2 (2023)
المؤلفون: İbrahim İbrahimî, Hakan Can
الصفحات: , ,
المصادر مأخوذة من سلسلة «Kürt Tarihinin Kaynakları» (مصادر التاريخ الكردي). محررو السلسلة: Nurettin Beltekin, Serdar Şengül, Ercan Çağlayan.
مداخل ذات صلة
جُمع هذا المقال من الأسئلة الموجهة إلى أرشيفنا، وراجعه وأقرّه أكاديمي خبير. كل معلومة موثقة بالمجلد والصفحة.